تبلیغات
زبان و ادب - تعریف الادب

تعریف الادب

 

نوشته شده توسط:جلال چراغی

ما هو الأدب
الأدب لغة:
كلمة أدب من الكلمات التی تطور معناها بتطور حیاة الأمة العربیة وانتقالها من دور البداوة إلى ادوار المدنیة والحضارة . وقد اختلفت علیها معان متقاربة حتى أخذت معناها الذی یتبادر إلى أذهاننا الیوم ، وهو الكلام الإنشائی البلیغ الذی یقصد به إلى التأثیر فی عواطف القراء والسامعین ، سواء كان شعرا ام نثرا .
وإذا رجعنا إلى العصر الجاهلی ننقب عن الكلمة فیه لم نجدها تجری على السنة الشعراء ، وانما نجد لفظة :
(آدب) بمعنى : الداعی إلى الطعام،
فقد جاء على لسان طرفة بن العبد:
نحن فی المشتاة ندعو الجفلى * لاترى الآدِبَ فینا ینتقر
ومن ذلك المأدُبة : بمعنى الطعام الذی یدعى إلیه الناس . واشتقوا من هذا المعنى أدُب یأدُب : بمعنى صنع مأدُبة او دعا الیها .
ولیس وراء بیت طرفة أبیات أخرى تدل على أن الكلمة انتقلت فی العصر الجاهلی من هذا المعنى الحسی الى معنى آخر .
غیر اننا نجدها تستخدم على لسان رسول الله صلى الله علیه وسلم فی معنى تهذیبی خلقی ،فی الحدیث النبوی ( أدبنی ربی فأحسن تأدیبی ) ،
-المشتاه : الشتاء
الجفلى : الدعوة العامة
الآدب : الداعی إلى الطعام
لا ینتقر : لا یختار أناسا دون آخرین

الأدب اصطلاحا
عند ما نمر على مفردة الأدب فی نطاق التعریف الأدبی , نری متنوع التعاریف من قبل والمعنیین بالأدب أو الفن تجرنا طولا وعرضا فی ساحتها دون الحصول على أی جدوى فی مفهوم الأدب أو الفن ومن هذا المنطلق قد یصعب علی الناشئ فی بدایة الأمر الركون إلى تعریف أوضح من غیره -مع أن معظم التعاریف لا عیب فیها - إلا محاولات التعبیر عن الأدب مازالت تطرح للشفافیة حول تعریف الأدب ومن هنا أن محاولتنا هذه الوحیدة من تلكم التعاریف من أجل أن نبرز التعریف بشكل أوضح إلى محبی الأدب العربی ومن هذا المنطلق یمكن أن نعرف الأدب بأنه : العبارة الجمیلة المتسمة بعنصر الجمال والخیال فی استخدامها عن الأشیاء
وفی شیء من العمقیة لو حاولنا أن نفرز التعریف الأدبی عن التعبیر العلمی لابد لنا من قول ان التعبیر الجمیل یفرز عن التعبیر العلمی المتسم بالانتظام والمنهجیة بصرف وجود الجمال والتخیل كما ان الجمال والخیال یفرز أیضا بصفته عن الكلام الاعتیادی الذی هولا بعلم و ادب

إذا الأدب عبارة جمیلة یراد بها بیان حقیقة تعتمد على عنصر الجمال , ای ان التعبیر وان استعملت فیةه الفاظ أدبیة , إلا أنه إذا افتقد التعبیر الجمیل والتخیل لا یسمى أدبا أو فنا
وفی هذا المجال یقول الدكتور محمود البساتنی أستاذ البلاغة والنقد الأدبی
ان الفارق بین الفن وغیره سواء كان علما أم كلاما عادیا- هو وجود عنصر الجمال فیه, فعندما نقول أن 3+6=9 أو عند ما نقول أن الماء مركب من عنصرین ... هذا التعبیر عن الحقائق بشكل واقعی لا زیادة فیه أو نقصان كما لا مجال فیه للعواطف والانفعالات، من الحدیث القصیر فی شأن الأدب أن لنا أن نتجه إلى عنوان أدبی آخر وهو قیمة الأدب ولنقف عند حدوده مستهلین موضوعه بالعنوان الآتی:
 
قیمة الأدب:
العمل الأدبی یرتاد بنا الحیاة، ویخلق بیننا وبینها علاقات جدیدة من الفهم والمعرفة، وهی الغایة التی تسعى لها الإنسانیّة فی نشاطها الدائب. و«ان عنایتنا بالأدب ترجع أولا وقبل كل شیء إلى أهمیته الإنسانیّة العمیقة الباقیة. فالكتاب العظیم یستمد مباشرة من الحیاة. ونحن حین نقرأه نستكشف بین أنفسنا والحیاة علاقات كثیرة ووطیدة وجدیدة. وفی هذه الحقیقة نجد التفسیر النهائی لما له من قوّة. فالأدب سجل حی لما رآه الناس فی الحیاة وما خبروه منها وما فكروه فیه وأحسوا به إزاء مظاهرها التی لها عندنا جمیعاً أهمیة مباشرة وباقیة تفوق كل أهمیة. وهو بذلك یعد بشكل أساسی تعبیراً عن الحیاة بواسطة اللغة.


 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر